ابن شداد

202

الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة

ذكر ملك الملك الصالح نجم الدين أيوب دمشق لما توفّي السّلطان الملك الكامل ناصر الدّين محمّد ابن الملك العادل سيف الدّين أبي بكر بن أيّوب بدمشق أجمعوا « 1 » أمراء دولته - كما تقدّم - على أن ولّوا الملك الجواد مظفّر الدّين يونس ابن الملك المعظّم « 2 » شمس الدّين مودود ابن الملك العادل - ابن أخيه - دمشق نيابة عن الملك العادل سيف الدّين أبي بكر ابن الملك الكامل صاحب الدّيار المصريّة بعد أبيه الملك الكامل أنكر الملك العادل ولاية الملك الجواد لكونه أصرف الخزائن التي كانت صحبة والده بدمشق فسيّر [ من ] « 3 » / أنكر عليه مع عماد الدّين ابن الشّيخ فحمله الخوف على أن كاتب الملك الصّالح نجم الدّين أيّوب بأن

--> ( 1 ) على أسلوب العصر . ( والصواب : أجمع أمراء دولته ) . ( 2 ) في الأصل : الملك الجواد مظفر الدين يونس ابن الملك المعظم بن شمس الدين مودود . الخ . انظر : « مفرج الكروب : 3 / 274 » و « ترويح القلوب : 72 و 62 » و - الحاشيتين ( 90 ) و ( 67 ) ( 3 ) التكملة يقتضيها السياق .